السيد عباس علي الموسوي

135

شرح نهج البلاغة

5 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أشعث بن قيس عامل أذربيجان وإنّ عملك ليس لك بطعمة ولكنهّ في عنقك أمانة ، وأنت مسترعى لمن فوقك . ليس لك أن تفتات في رعيّة ، ولا تخاطر إلّا بوثيقة ، وفي يديك مال من مال اللّه عزّ وجلّ ، وأنت من خزاّنه حتّى تسلمّه إليّ ، ولعلّي ألّا أكون شرّ ولا تك لك ، والسّلام . اللغة 1 - أذربيجان : اسم أعجمي غير مصروف والنسبة إليه أذري . 2 - الطعمة : بضم الطاء المأكلة . 3 - مسترعى : على هيئة المفعول أي من استرعاه آخر فوقه أي طلب حفظ أمر من الأمور . 4 - تفتات : مضارع أفتأت وأصله فأت وأفتأت برأيه استبد . 5 - الرعية : المرعية عامة الشعب . 6 - تخاطر : من المخاطرة وهي الإقدام على الأمور العظام والإشراف فيها على الهلاك . 7 - الوثيقة : ما يحتاط به المرء لنفسه من صك أو تعهد أو رهن أو غير ذلك . 8 - الخزّان : جمع خازن وهو الذي يتولى حفظ المال المخزون . الشرح ( وإن عملك ليس لك بطعمة ولكنه في عنقك أمانة وأنت مسترعى لمن فوقك ) هذه رسالة كتبها الإمام إلى الأشعث بن قيس وقد كان عاملا لعثمان عندما قتل